في قضايا الاعتداء والتهديد، أكثر ما يُربك الناس هو لحظة ما بعد الواقعة: أبلّغ الآن ولا أنتظر؟ وعلاوة على ذلك، كثيرون يخلطون بين حق عام وحق خاص فيضيع عليهم ترتيب الخطوات.
أنا محمد حسن اليافعي أتعامل مع هذه الملفات بمنهج واضح، لذلك أحوّل الانفعال إلى إجراءات. والأهم من ذلك أن دور محامي قضايا اعتداء وتهديد يبدأ من جمع الدليل قبل أن تتغير التفاصيل أو تختفي.
قضايا الاعتداء في السعودية قد تكون جسدية أو لفظية أو داخل بيئة عمل، لكن أثرها واحد إذا لم تُوثَّق جيدًا. وفي قضايا تهديد في جدة تحديدًا، قد يكون التهديد مباشرًا أو عبر رسائل، وبالتالي الدليل الرقمي يصير محورًا.
دور المحامي الجزائي السعودي في قضايا الاعتداء والتهديد
القضية الجزائية لا تكسبها كثرة الكلام، بل دقة التسلسل بين البلاغ والتوثيق والمتابعة. لذلك أضع لك خريطة عملية: ماذا تحفظ؟ ماذا تقول؟ ومتى تتحرك رسميًا دون استعجال يضرّك.
علاوة على ذلك، الملف القوي يشرح الواقعة في صفحة واحدة ثم يدعمها بأدلة واضحة لا متفرقة. الأهم من ذلك أن فهم حق عام وحق خاص يجعل قراراتك واقعية، بالتالي تعرف أين ينفع الصلح وأين لا.
1) كيف تقدم بلاغ اعتداء أو تهديد بدون أخطاء
أول خطوة عندي هي تثبيت الواقعة كما هي، لذلك لا نضخّم ولا نقلّل ولا نترك فراغات في القصة. وعلاوة على ذلك، نحدد نوع البلاغ بدقة: اعتداء أم تهديد أم الاثنين، لأن اختلاف الوصف يغير مسار الإثبات.
الأهم من ذلك أن تقديم البلاغ مبكرًا يمنع ضياع آثار أو حذف رسائل، نتيجة لذلك تتقوى روايتك رسميًا. وبالتالي أنت لا “تشتكي” فقط، بل تبني ملفًا يبدأ صحيحًا ويستمر صحيحًا.
ولتطبيق ذلك عمليًا على أرض الواقع، هذه نقاطي الأساسية:
-
اجمع بيانات الواقعة كاملة ثم قدّم بلاغ اعتداء، لذلك لا تضطر لتعديل أقوالك لاحقًا.
-
احفظ الرسائل قبل البلاغ في بلاغ تهديد، علاوة على ذلك التقط صورًا للشاشة مع التاريخ.
-
اطلب توثيقًا طبيًا عند وجود إصابة، بالإضافة إلى ذلك احتفظ بالفواتير والتقارير.
-
حدّد المكان والوقت بدقة عند إثبات الاعتداء، لكن ابتعد عن التقديرات غير المؤكدة.
-
اربط الأدلة بالواقعة في سطرين، بالتالي تصبح روايتك سهلة الفهم للمحقق.
لا تتواصل مع الطرف الآخر بعد البلاغ إلا بإرشاد قانوني، لأن الحوار قد يتحول لاستفزاز أو اعتراف غير مقصود.
2) إثبات الاعتداء التهديد بطريقة تقنع التحقيق
الملف الجزائي يعيش على الدليل، لذلك أبدأ دائمًا من سؤال واحد: ما الذي يمكن إثباته الآن؟ وعلاوة على ذلك، ترتيب الأدلة أهم من كثرتها؛ رسالة واحدة واضحة قد تكون أقوى من عشر صور مبعثرة.
الأهم من ذلك أن تسجيلات التهديد تحتاج حفظًا صحيحًا وإثبات تاريخها، نتيجة لذلك لا نتعامل معها باستهانة. وبالتالي يتحول الملف من “حكاية” إلى “إثبات”، وهذا هو الفرق الحقيقي في القضايا الجزائية.
ولأن التطبيق أهم من الشرح، هذه النقاط التي أركز عليها مع كل عميل:
-
ثبّت سلسلة الأدلة من أول لقطة شاشة، لذلك لا يظهر تلاعب أو انقطاع في الرسائل.
-
اجمع شهود الواقعة عند إثبات الاعتداء، علاوة على ذلك خذ بيانات تواصلهم مبكرًا.
-
احتفظ بتسجيلات التهديد كما هي، بالإضافة إلى ذلك لا تقصّ المقطع إلا عند الحاجة وبنسخة إضافية.
-
اربط الدليل بالضرر مباشرة في مذكرة، لكن لا تكتب استنتاجات بلا مستند يؤيدها.
-
جهّز ملفًا مختصرًا للنيابة العامة، بالتالي تسهّل عليهم قراءة القضية بسرعة.
حذف الرسالة ثم “استرجاعها” أو تعديل صورة قد يضعف حجيتها؛ حافظ على النسخة الأصلية دائمًا.
3) الحق العام والحق الخاص ومتى ينفع الصلح في قضايا الاعتداء والتهديد؟
الناس تسألني كثيرًا: هل الصلح ينهي الموضوع؟ إجابتي تعتمد على الحق العام والحق الخاص. لذلك أوضح منذ البداية أن الصلح قد يؤثر على جانب، بينما جانب آخر قد يستمر بحسب طبيعة القضية.
وعلاوة على ذلك، التهديد قد يكون مرتبطًا بسلامتك، والأهم من ذلك أن السلامة ليست محل مساومة عاطفية. وبالتالي لا نوقع صلح في قضايا الاعتداء أو التهديد إلا بعد قراءة الملف وتقدير أثره قانونيًا.
-
افهم حق عام وحق خاص قبل الصلح، لذلك لا تتفاجأ باستمرار الإجراءات.
-
قيّم خطورة التهديد عند صلح في قضايا الاعتداء، علاوة على ذلك راقب تكرار السلوك.
-
وثّق أي اتفاق صلح رسميًا، بالإضافة إلى ذلك اجعله محدد البنود لا كلامًا عامًا.
-
لا تقبل ضغطًا اجتماعيًا دون استشارة قانونية جزائيةش، لكن كن واقعيًا في حماية نفسك.
-
قدّم طلباتك بوضوح أمام المحكمة الجزائية عند الحاجة، بالتالي تعرف ماذا تريد بالضبط.
الصلح قرار قانوني لا قرار “مجاملة”، وإذا كان الخطر قائمًا فالأولوية لسلامتك ثم حقوقك.
في النهاية فإن قضايا الاعتداء والتهديد تُحسم بالترتيب: بلاغ صحيح، أدلة محفوظة، ومسار واضح مع النيابة العامة والمحكمة الجزائية. لذلك لا تترك ملفك للارتجال، وعلاوة على ذلك لا تجعل الانفعال يدفعك لخطوات تضعف موقفك.
الأهم من ذلك أن محامي قضايا اعتداء وتهديد بخطة عملية يحمي حقك ويختصر عليك الوقت، نتيجة لذلك تقل الأخطاء وتزيد فرص الإنصاف. وإذا أردت مسارًا منظمًا من أول خطوة إلى آخر إجراء، تواصل مع Mohammed Hassan Alyafie.